أدانت وزارة الخارجية السورية بأشد العبارات استهداف المباني الحكومية والأحياء السكنية في مدينة حلب بالطائرات المسيّرة، معتبرةً أن هذا التصعيد اعتداء إرهابيًا سافرًا يهدّد حياة المدنيين وينتهك كافة التفاهمات الأمنية. وأكدت الوزارة ضرورة إجراءات إنفاذ القانون في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لاستعادة الأمن وبسط سلطة القانون على كامل التراب السوري.
وشددت الوزارة على أن هذه الأعمال العدائية لن تثني الدولة عن حماية مواطنيها وتطهير المناطق من المظاهر المسلحة غير الشرعية، محمّلةً الجهات المنفذة المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات. وأكدت على الملاحقة القانونية والجنائية لجميع المتورطين لضمان محاسبتهم على جرائمهم بحق مؤسسات الدولة والمدنيين.
وأوضحت الوزارة أن سوريا تطالب المجتمع الدولي بإدانة هذه العمليات الإرهابية ودعم جهود الدولة في حربها ضد الإرهاب وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار.




