لفت السّفير المصري لدى لبنان علاء موسى، في تصريح من السّراي الحكومي، إلى أنّ “سفراء اللجنة الخماسية اجتمعوا مع رئيس الوزراء نواف سلام، وناقشنا عدّة مواضيع أبرزها الإصلاحات الاقتصاديّة الّتي تتبنّاها الحكومة، ومشروع الانتظام المالي أو الفجوة المالية الّذي تقدّمت به الحكومة إلى مجلس النّواب”.
وأشار إلى “أنّنا أعربنا له عن ثقتنا به وبالحكومة اللّبنانيّة، وأنّ الإصلاحات مسألة ضروريّة للغاية، وقانون الفجوة خطوة في الاتجاه الصّحيح لاستعادة ثقة مؤسّسات التمويل الدّوليّة والشّركاء الاقتصاديّين. وتمنّينا أن يحظى مشروع القانون بمناقشة موضوعيّة وبنّاءة، للوصول إلى إخراج يلبّي طموحات ورؤية الدّولة”.
وأوضح موسى “أنّنا ناقشنا كذلك موضوع انتهاء المرحلة الأولى من عمليّة حصر السّلاح في جنوب الليطاني، وعزم الحكومة على البدء في المرحلة الثّانية. وأكّدنا مجدّدًا أنّ أعضاء اللّجنة أصدقاء للبنان، ويقفون إلى جانبه في مختلف المحطّات. ونحن إلى جانب الدولة اللبنانية بكلّ مؤسّساتها فيما تتخذه من خطوات، وفيما يتعلّق بمسألة حصريّة السّلاح أعتقد أنّ الدّولة والجيش يسيران بشكل جيّد”.
وبيّن “أنّنا بحثنا أيضًا بموضوع الانتخابات النيابية، وأعربنا عن تطلّعنا إلى إجرائها في موعدها، وهذا ليس طلب أصدقاء لبنان بقدر ما هو طلب لبنان بكلّ مؤسّساته. وإجراء هذا الاستحقاق مهمّ جدًّا لإعادة انتظام عمل المؤسّسات بعد فترة من الفراغ، وندعم كلّ خطوة في هذا الاتجاه”.
وعمّا إذا كان هناك حدّ أقصى زمني تمّ وضعه للدّولة اللّبنانيّة، لإتمام تنفيذ عمليّة حصر السّلاح، أكّد أنّ “رئيس الجمهوريّة جوزاف عون قال أمس إنّه يجب الانتهاء من هذا الأمر بأسرع وقت ممكن، واليوم سلام أكّد هذا الأمر، ونحن بانتظار عرض الخطّة للمرحلة الثّانية من العمليّة، مطلع الشّهر المقبل”.
كما شدّد موسى على أنّ “ما تقوم به الدّولة مشجّع، وقد قيّمنا ما قامت به في المرحلة الأولى، وهو تقييم إيجابي. وهل نحتاج إلى خطوات أقوى وأسرع؟ حتّى الدّولة ممثّلة برئاساتها الثّلاثة تتحدّث عن هذا الأمر، وهذا شيء مشجّع، ونثق أنّ الأمور تسير بشكل جيّد”، مشيرًا إلى أنّه “لا توجد مهل، لأنّ الدّولة اللّبنانيّة بحاجة إلى الانتهاء من هذا الملف بأسرع وقت، وننتظر خطواتها بالفترة المقبلة، الّتي نعتقد أنّها ستطون إيجابيّة”.
وركّز على أنّ “مسألة رحيل قوّات “اليونيفيل” مسألة حسّاسة، وما نعمل عليه هو ترتيب الأوضاع لضمان بقاء الوضع آمنًا ومستقرًّا على وقع غياب اليونيفيل”.




