شدّد النّائب وليد البعريني في بيان على “ضرورة حضور المعنيين كافة إلى أرض سهل عكار، والنزول الميداني الفوري لمعاينة الأضرار على حقيقتها، والوقوف مباشرة على حجم الخسائر التي لحقت بالمزارعين وأهالي القرى، تمهيدًا لاتخاذ قرارات عمليّة وسريعة توازي حجم الكارثة” .
ودعا إلى “إعلان قرى سهل عكار قرى منكوبة، وإطلاق خطة إغاثة وتعويض عاجلة وشفافة، تحفظ كرامة المزارعين وتؤمّن استمرارية القطاع الزراعي، باعتباره ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي وللأمن الغذائي”.
ووجّه البعريني دعوة مباشرة إلى “وزراء الزراعة، الأشغال العامة والنقل، والداخلية والبلديات، لتحمّل مسؤولياتهم كاملة، والحضور إلى الميدان، والمبادرة إلى تقديم الدعم الفوري واللازم للمتضررين”.
وطالب” رئيس الحكومة نواف سلام بالإيعاز إلى الهيئة العليا للإغاثة للقيام بمسحٍ شاملٍ وفوري للأضرار في مختلف مناطق وقرى عكار، وتوثيق الخسائر الزراعية والسكنية بدقّة، تمهيدًا لوضع آلية واضحة للتعويض العادل والسريع، بما يضمن إنصاف المتضررين والتخفيف من تداعيات هذه الكارثة على الأهالي والمزارعين”.
وأكد” أنّ ما يجري في سهل عكار لا يحتمل التأجيل أو التسويف”، محذّرًا من” أنّ أي تأخير في المعالجة سيؤدي إلى تفاقم الخسائر، وانعكاسات خطيرة تطال أرزاق الناس واستقرارهم”.
وختم مشددا على” أنّ سهل عكار اليوم بحاجة إلى حضور فعلي، قرارات شجاعة، وإجراءات عاجلة، لا إلى وعود مؤجّلة”.
يذكر أن العاصفة التي ضربت سهل عكار تسببت بأضرار جسيمة طالت الحقول الزراعيّة والبيوت البلاستيكية ومنازل المزارعين.




