أفاد مصدر عسكري لبناني لقناة “الجزيرة”، أن “الجيش يقيّم الواقع بين نهري الأولي والليطاني من الناحية اللوجستية”، لافتاً الى أنه “بناء على التقييم سيضع الجيش تصورا للمرحلة الثانية لحصر السلاح”.
وشدد على أنه “يجب تزامن الجهد العسكري بالمرحلة 2 مع جهود سياسية واجتماعية واقتصادية”، لافتاً الى أن “اعتداءات الاحتلال وعدم تعاون بيئة حزب الله قد يعرقلان تنفيذ المرحلة الثانية”.
وقال “المرحلة الثانية من حصر السلاح تستوجب توافقات وطنية وتوفير مساعدات، وإذا لم يتوفر بديل لليونيفيل فقد نشهد احتكاكات بين جيشي لبنان والكيان”.
وذكر أن “الجيش يحتاج إلى تجنيد 4 آلاف فرد بعد انسحاب قوات اليونيفيل، ونحن عززنا حواجزنا في كل المناطق لمنع نقل السلاح شمال الليطاني ونصادر ما نعثر عليه”.
وكشف أنه “أوقفنا ضباطٍ من النظام السوري السابق ولم تظهر التحقيقات أنهم يعدون لتحركات”.




