رحبت مصر وقطر وتركيا، اليوم الأربعاء، باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث.
وفي بيان مشترك، وصفت الدول الثلاث الوسطاء باتفاق وقف إطلاق النار، تشكيل لجنة التكنوقراط بأنه تطور هام “من شأنه الإسهام في تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة”.
وأعرب الوسطاء عن أملهم في أن يمهد تشكيل اللجنة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق الخطة التي أعلنها الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد.
وشدد الوسطاء على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملا، “وصولاً إلى تحقيق سلام مستدام، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة”.
وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم، التوصل لاتفاق على أسماء 15 عضوا في لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة القطاع، فيما أعلنت فصائل وقوى فلسطينية دعمها جهود الوسطاء لتشكيل اللجنة الانتقالية لإدارة قطاع غزة، مع توفير المناخ المناسب لتسلّمها فورا مهامها ومسؤولياتها في القطاع.
وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة المصرية القاهرة، إنه تم التوصل إلى توافق على أعضاء اللجنة الإدارية والتي تتكون من 15 عضوا، آملا أن يتم بعد التوافق الإعلان قريبا عن هذه اللجنة، ليتبع ذلك تنفيذ بقية بنود الاتفاق “والدفع بهذه اللجنة لقطاع غزة لتتولى إدارة الأمور الحياتية”.
ومساء اليوم الأربعاء، أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي ترامب المكونة من عشرين نقطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتي تتضمن تشكيل إدارة تكنوقراط للقطاع وإعادة الإعمار ونزع السلاح.
وذكر ويتكوف أن المرحلة الثانية تقوم على تأسيس إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية في القطاع، تحت اسم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وتبدأ بتنفيذ عملية نزع السلاح بالكامل، بما في ذلك سلاح الأفراد غير المرخص، بالتوازي مع إطلاق مشاريع إعادة إعمار شاملة.




