أعلنت الهيئة العليا لشؤون العشائر اليوم الخميس، عن تعرض منسقها العام الشيخ حسني المغني، لحملة تحريض واسعة عبر منصات رقمية تدار من جهات صهيونية، من بينها حسابات تُعرف باسم “شبكة أفيخاي”.
ووفق بيان صادر عن الهيئة، فقد تضمنت الحملة رسائل تهديد ومحتوى تحريضي، بينها منشورات نُسبت لأشخاص متهمين بالتعاون مع الاحتلال، من بينهم غسان الدهيني، الذي وجّه تهديدات مباشرة للمغني.
وأكدت الهيئة أن الاستهداف، لا يقتصر على شخصية المغني، بل يطال المواقف التي تتبناها العشائر في غزة برفض “المشاريع المشبوهة” ومساعي التأثير على البنية المجتمعية خلال فترة العدوان على القطاع.
وأضافت الهيئة أن “تصاعد التحريض الإلكتروني يعكس فشل محاولات فرض قوى بديلة أو تشكيل أطر اجتماعية تعمل خارج الإجماع الوطني”، محذّرة في الوقت ذاته من أي اعتداء قد يستهدف شخصيات عشائرية أو اجتماعية في القطاع.
كما أثنت الهيئة على ما وصفته بـ “رد الفعل الشعبي الرافض لتلك الحملات”، مشيرة إلى أن التفاعل المجتمعي يؤك تماسك النسيج الاجتماعي في غزة رغم الظروف الصعبة.
وشددت هيئة شؤون العشائر على استمرارها في دورها المجتمعي، مؤكدة أن التهديدات “لن تؤثر على مواقفها أو دورها في المحافظة على السلم الأهلي”.




