اعتبر رئيس الوزراء الصهيوني ، بنيامين نتنياهو، أن تشكيل لجنة تكنوقراط في قطاع غزة لن يؤثر على الجهود المبذولة لإعادة جثة آخر أسير صهيوني، الرقيب أول ران غوئيلي.
وجاء ذلك في بيان صادر عن مكتب نتنياهو مساء الأربعاء، عقب إعلان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن نتنياهو تحدث مع والدي الرقيب غوئيلي، مؤكّدًا أن “عودة جثة ران هي أولوية قصوى”، وأن تشكيل لجنة تكنوقراط لن يعيق الإجراءات الرامية لإعادته ودفنه في الأراضي المحتلة . وأوضح البيان أن الحكومة الصهيونية تسعى لتحويل المعلومات المقدمة للوسطاء عبر منسق شؤون الأسرى والمفقودين إلى “إجراءات فعالة على الأرض”، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد أعلن قبل ساعة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والتي تشمل الانتقال إلى نزع السلاح، تشكيل حكومة تكنوقراط، والشروع في إعادة الإعمار. وقال ويتكوف في تدوينة على منصة “إكس”: “اليوم، نيابة عن الرئيس ترامب، نعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة”.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية تعني “الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار”، مؤكدًا أهمية الالتزام بتعهدات إعادة جثة آخر أسير صهيوني، محذرًا من “عواقب وخيمة” في حال عدم الالتزام.
وكان الكيان قد شن في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حربًا على غزة بدعم أمريكي، خلّفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني و171 ألف جريح، مع تدمير 90% من البنية التحتية المدنية، بينما يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في ظروف كارثية نتيجة استمرار الحصار وخرق اتفاق وقف إطلاق النار.




