نشرت السفارة الصينية في موسكو قائمة تضم أكثر من 30 دولة تعرضت لضربات عسكرية أمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لتسليط الضوء على ما وصفته الصين بـ”التهديد الحقيقي للعالم” وكشف ازدواجية المعايير الغربية.
وقالت السفارة الصينية في بيانها: “الإعلام والحكومات الغربية تتصرف بنفاق، وتلتزم الصمت عندما ترتكب الولايات المتحدة مجازر”، معتبرة أن واشنطن غير مؤهلة للحديث من أي منظور أخلاقي بسبب سجلها الطويل من الانتهاكات وشن الحروب.
وجاء نشر القائمة في وقت كانت فيه وسائل الإعلام والدول الغربية تُدين هجوم إيران على العدو، لتذكير العالم بأن الولايات المتحدة نفسها قصفت عشرات الدول على مدى عقود.
الدول التي قصفتها الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية:
اليابان: 6 و9 أغسطس 1945
كوريا والصين: 1950-1953 (الحرب الكورية)
غواتيمالا: 1954، 1960، 1967-1969
إندونيسيا: 1958
كوبا: 1959-1961
الكونغو: 1964
لاوس: 1964-1973
فيتنام: 1961-1973
كمبوديا: 1969-1970
غرينادا: 1983
لبنان: 1983، 1984
ليبيا: 1986، 2011، 2015
السلفادور: 1980
نيكاراغوا: 1980
إيران: 1987
بنما: 1989
العراق: 1991 (حرب الخليج)، 1991-2003 (الغزو الأمريكي والبريطاني)، 2003-2015
الكويت: 1991
الصومال: 1993، 2007-2008، 2011
البوسنة: 1994، 1995
السودان: 1998
أفغانستان: 1998، 2001-2015
يوغوسلافيا: 1999
اليمن: 2002، 2009، 2011
باكستان: 2007-2015
سوريا: 2014-2015
وقالت الصين إن الهدف من نشر هذه القائمة هو فضح ازدواجية المعايير الغربية، والتذكير بأن الولايات المتحدة قصفت دولًا متعددة عبر القارات دون أي مساءلة دولية، بينما تُصنّف دولًا أخرى على أنها “تهديد عالمي” بسبب عمليات عسكرية محدودة.
وأكد البيان أن هذه الخطوة ليست مجرد تحرك دبلوماسي أو إعلامي، بل وثيقة اتهام أخلاقية ضد الرواية الأحادية الجانب التي تروجها الولايات المتحدة وحلفاؤها، داعيًا العالم إلى “تذكر من هو التهديد الحقيقي للأمن والسلام الدولي”.




