نفت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، في بيان، دخول الجيش السوري إلى مدينة الطبقة في ريف الرقة، مؤكدة استمرار سيطرتها على المدينة، وذلك ردًا على إعلان رسمي سوري عن بدء التقدم العسكري في المنطقة.
وكانت هيئة عمليات الجيش السوري قد أعلنت في وقت سابق أنّ قواتها «بدأت دخول مدينة الطبقة من عدة محاور»، في ظل تصعيد عسكري مع «قسد»، مشيرة إلى «تطويق عناصر حزب العمال الكردستاني داخل مطار الطبقة العسكري».
وقبل ذلك، أعلن الجيش السوري بسط سيطرته على حقل صفيان النفطي وحقل الثورة القريبين من مدينة الطبقة، فيما أفادت الشركة السورية للبترول، وهي جهة حكومية، بتسلّم الحقلين تمهيدًا لإعادة وضعهما في الخدمة.
في المقابل، دعا قائد القيادة الوسطى الأميركية، الأدميرال براد كوبر، القوات السورية إلى «وقف أي أعمال هجومية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة»، محذرًا من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.
من جهتها، اتهمت «قسد» القوات الحكومية بـ«الغدر وانتهاك الاتفاقات الأخيرة»، مؤكدة اندلاع اشتباكات «عنيفة» بين الطرفين في شمال سوريا. وقالت في بيان إن «فصائل دمشق أقدمت على خرق الاتفاقيات أثناء تنفيذ بنود الانسحاب»، مشيرة إلى تعرّض الريف الغربي لمدينة الرقة «لقصف مدفعي وصاروخي متواصل».




