طلق نشطاء في ولاية إلينوي الأميركية حملة واسعة بعنوان (اتصل، راسل، وانشر) تستهدف مكتب أمين خزانة الولاية، مطالبين بعدم استخدام أموال دافعي الضرائب في ما يصفونه بتمويل حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني.
ودعت الحملة السكان إلى الاتصال يوميًا وإرسال رسائل بريد إلكتروني، وتنفيذ حملات مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للضغط على أمين الخزانة مايكل فريركس، لإلغاء التجديد .
وأوضحت أن سندين صهيونيين بقيمة 15 مليون دولار من المقرر أن تنتهي مدتهما خلال 16 يومًا، ما يجعل قرار تجديدهما وشيكًا.
واتهم المنظمون أمين الخزانة بتجاهل مطالب الجمهور خلال الأشهر الماضية.
وأكدوا عزمهم تصعيد الضغط الشعبي حتى الاستجابة لمطلبهم، بعدم تجديد السندات، مشددين على أنهم لن يتراجعوا عن التحرك حتى تحقيق هذا الهدف.




