زار نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود دار الإفتاء في صيدا، حيث التقى سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، بحضور القيادي في الجماعة حسن أبو زيد، وعضو القسم السياسي محمد الزعتري.
وشكّل اللقاء مناسبة للتشاور في عدد من القضايا العامة، إضافة إلى الشؤون الدينية والحياتية في مدينة صيدا.
كما وضع الدكتور حمود المفتي في خلفيات القرار الأميركي الأخير المنحاز للعدو الصــــهيوني، مؤكداً أنّ هذا القرار هو قرار إداري سياسي يصبّ في خدمة الكيان الصهيوني، ولا يستند إلى أي مسوّغ قانوني محلي أو دولي.
وفي ما يتعلّق بكيفية مواجهة هذا القرار، شدّد الدكتور حمود على أنّ الجماعة الإسلامية تدرك حجم التغوّل الأميركي المتفلّت من كل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ هذا القرار لن يرهبها ولن يدفعها إلى التراجع. وأوضح أنّ الجماعة ستتعاطى مع هذا القرار الجائر بحكمة ومسؤولية، وستواجهه بالسياسة والقانون، بهدف دحض كل الافتراءات الأميركية التي تسعى إلى تجريم حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، وهو حق ثابت كفلته الشرائع السماوية والمواثيق والقوانين الدولية.




