أفاد مصدر حكومي كندي بأن أوتاوا لن تدفع أموالا لقاء الانضمام الى “مجلس السلام” الذي شكّله دونالد ترامب، بعدما كان رئيس وزرائها مارك كارني لمح الى أنه سيوافق على دعوة وجّهها إليه الرئيس الأميركي.
واوضح المصدر لوكالة “فرانس برس”، “لن تدفع كندا لقاء الحصول على مقعد في المجلس، ولم يتم طلب ذلك من كندا في الوقت الراهن”. لكنّ مستشارا رفيع المستوى لكارني قال “من المهم أن يكون لنا مقعد على الطاولة لصوغ هذا المسار من الداخل”، مشيرا إلى “وجود تفاصيل لا يزال يتعيّن ترتيبها لإضفاء طابع رسمي على الخطوات التالية”.
ويأتي ذلك بعدما أظهر “ميثاق” اطلعت عليه “فرانس برس”، أنه يتعيّن على كل دولة مرشحة للحصول على مقعد دائم في هذا المجلس، أن تدفع “أكثر من مليار دولار نقدا”.
أُنشئ “مجلس السلام” في البداية للإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أنّ ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني بشكل صريح، بل يعهد الى المجلس بهدف أوسع يتمثل في المساهمة بحل النزاعات المسلحة في مختلف أنحاء العالم.
وقد تلقى عدد من القادة بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دعوات للانضمام إلى هذا المجلس الذي أنشأه ويرأسه ترامب.




