بحسب مصادر صحفية لبنانية ان تجميد نشاط لجنة “ميكانيزم” ناتج عن مطّبات عدّة، اساسها التباين الاميركي – الاميركي حول ممثل الولايات المتحدة، هل تواصل المبعوثة مورغان اورتاغوس مهمتها، ام ان السفير ميشال عيسى يملك المقدرة على تولي هذا الملف؟
ويردد مسؤولون لبنانيون في مجالسهم رغبتهم بأن تستمر اورتاغوس، لأنها فهمت كيفية ادارة الملف جيداً، واظهرت اعتراضها في آخر جلسة للجنة، على تصرفات الكيان الصهيوني
امّا المطب الثاني، فهو يتعلق بمحاولة تل ابيب ابعاد الفرنسيين، وتوظيف التباعد بين باريس وواشنطن لمنع المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان من التدخل في عمل “ميكانيزم”.
واذا كان لبنان على أتم الاستعداد، لمجاراة اي طرح دولي بشأن التفاوض، تحت عنوان: وقف الحرب وعودة المهجرين واعادة الإعمار، فإن محور الاجتماعات واللقاءات التي عقدها السعوديون في لبنان، خلال زيارة الأمير يزيد بن فرحان هو دعم الجيش اللبناني، من اجل تجهيزه لتولي كامل المسؤوليات، في جنوب لبنان، فيما كان سعي “الخماسية” يصبّ حول تأمين الضمانات التي يطالب بها لبنان، خصوصاً بعد تنصّل اسرائيل من التزاماتها الدولية جرّاء اتفاقية نوفمبر 2024.




