اقتحم عشرات المستعمرين، برفقة نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس المتطرف أرئيه كينغ، قرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، في محاولة للاستيلاء على قطعة أرض في الجهة الغربية من القرية.
وقال رئيس مجلس قروي بيت إكسا مراد زايد، إن المستعمرين اقتحموا منطقتي رأس فريج وكروم الغرابة، وحاولوا فرض أمر واقع عبر وضع أسلاك شائكة حول أراضٍ تعود ملكيتها لمواطنين من القرية، تمهيدًا للاستيلاء عليها.
وأضاف أن أهالي القرية تصدوا للمستعمرين ومنعوهم من مواصلة أعمالهم، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتقوم بإخلائهم شكليًا، ثم أعلنت المنطقة “عسكرية مغلقة” ومنعت المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.
وأشار زايد إلى أن هذه المحاولة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف أراضي بيت إكسا المعزولة والمحاطة بمستعمرة “مفسيرت تسيون” المقامة على أراضي القرية وقرية قالونيا المهجرة، في ظل اعتداءات متكررة ودعم مباشر من بلدية الاحتلال، بهدف توسيع الاستعمار وفرض واقع ديمغرافي جديد في محيط القدس المحتلة.
وتعاني قرية بيت إكسا من إجراءات احتلالية مشددة، أبرزها الحاجز العسكري الوحيد الذي يتحكم بمداخلها، إلى جانب القيود المفروضة على البناء والوصول إلى الأراضي الزراعية، ما يفاقم معاناة السكان ويهدد وجودهم على أرضهم.




