استنكرت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا بـ”أشدّ العبارات تعرّض الصحافيين والإعلاميين للقصف والاستهداف المباشر من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، في انتهاكٍ صارخٍ لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية التي تكفل حماية المدنيين، ولا سيّما العاملين في الحقل الإعلامي أثناء تأديتهم لواجبهم المهني.”
وقالت: “إن استهداف الصحافيين إنما يهدف إلى إسكات صوت الحقيقة وحجب الوقائع عن الرأي العام، ويُعدّ جريمة موصوفة تُضاف إلى سجلّ الانتهاكات المتكرّرة التي يرتكبها الاحتلال بحق الأبرياء، وتشكّل اعتداءً سافراً على حرية الإعلام وحق الشعوب في المعرفة”.
وعبرت الجمعية عن “تضامنها الكامل مع الصحافيين والمؤسسات الإعلامية”، وتمنت “الشفاء العاجل للجرحى منهم في الاستهداف الأخير”، وتدعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإعلامية، “إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فورية ورادعة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وضمان الحماية الكاملة للصحافيين في مناطق النزاع”.
وأكدت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا “تمسّكها بقيم العدالة وحقوق الإنسان، ووقوفها الدائم إلى جانب الكلمة الحرة الصادقة في مواجهة العدوان.”
وعبتر الجمعية عن “تضامنها الكامل مع المؤسسات التربوية والتعليمية (مدارس، ثانويات، معاهد، وجامعات،..) التي تضررت من الاعتداءات الصهيونية والاستهدافات المتكررة على قرى وبلدات وطننا الحبيب لبنان.”




