أعربت نقابة عمّال البناء ومشتقّاته في البقاع وبعلبك الهرمل عن إدانتها الشديدة لـ«الإجراءات التعسفيّة» التي تتخذها الحكومة بحق أهالي القرى الأماميّة الصامدين، وآخرها الحادثة التي وقعت أمس في بلدة الناقورة، حيث أقدمت الجهات الرسميّة على إقفال منزل أعاد صاحبه بناءه بالشمع الأحمر، إلى جانب منزله الذي دمّرته الحرب الصهيونية.
وأشارت النقابة، في بيان، إلى أنّ هذا الإجراء يشكّل مساسًا بكرامة المواطنين الصامدين واعتداءً على حقّهم الطبيعي في السكن والعودة إلى أرضهم، بعد ما لحق بهم من دمار وتهجير.
وأكدت تضامنها الكامل مع صاحب المنزل ومع الأهالي الصامدين، مشدّدةً على أنّ المسؤوليّة الأساسيّة تقع على عاتق الدولة اللبنانيّة، التي يُفترض بها المبادرة إلى وضع خطط جدّيّة لإعادة الإعمار، وحماية المواطنين، ورفع الضرر عن أهل الجنوب، بما يضمن عودتهم الآمنة والكريمة إلى بيوتهم وقراهم.




