نفّذت عائلة النقيب المتقاعد أحمد علي ضاهر شكر اعتصامًا حاشدًا، على الطريق العام بعلبك- النبي شيت، وسط حشد كبير من الأهالي والمتضامنين، تنديدًا بـ”الصمت الرسمي إزاء اختطافه من قبل الموساد الصهيوني من منطقة زحلة، وعدم تحرّك الدولة لكشف مصيره”، ومطالبةً الدولة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها، وفق ما نقل مراسل “النشرة” في البقاع.
وأُلقيت خلال الاعتصام كلمات طالبت رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزراء الداخلية أحمد الحجار والخارجية يوسف رجي والدفاع ميشال منسى بـ”كشف مصير النقيب الذي اختفى في ظروف غامضة وبعمل يهدد سيادة الدولة”.
ورفع المعتصمون الأعلام اللبنانية ولافتات تطالب بكشف مصير النقيب المختطف، كُتب عليها: “حقّنا لن يموت” و”قضيتنا قضية حق”، مطالبين المعنيين والمسؤولين بإصدار بيانات إدانة.
وأشرفت قوة من عناصر قوى الأمن الداخلي من مفرزة سير بعلبك على تنظيم حركة السير على جانبي طريق مدخل النبي شيت الذي اكتظّ بالمشاركين والمحتجّين.
وطالب أمين سرّ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، شقيق المخطوف عبد السلام شكر، عون وبري وسلام بـ”الاهتمام والمتابعة لكشف مصير شقيقه على يد الموساد، وبإنزال أشد العقوبات بعلي مراد المرتبط بالموساد، وبكل من يثبت تورطه في عملية الخطف بحسب ما يكشفه التحقيق”.




