استقبل قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا، العميد خالد الشايب، وفداً من لجنة تجار مخيم عين الحلوة وأصحاب المحال التجارية المتضررة، لبحث تداعيات الأحداث المؤسفة التي شهدها المخيم خلال اليومين الماضيين وما خلفته من أضرار مادية جسيمة.
الأمن الاجتماعي خط أحمر
وخلال اللقاء الذي عُقد في مقر القيادة، استمع العميد الشايب إلى إفادات التجار حول حجم الخسائر، مؤكداً أن المساس بأرزاق المواطنين هو مساس مباشر بالأمن الاجتماعي والسلم الأهلي. وشدد الشايب على أن قوات الأمن الوطني، انطلاقاً من مرجعيتها السياسية والوطنية، ترفض مطلقاً كافة مظاهر الفلتان الأمني والاعتداء على مصالح الناس في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يواجهها أبناء شعبنا في المخيمات.
جولة ميدانية ومراجعة شاملة
وأعلن العميد الشايب عن البدء بمراجعة سياسية شاملة للأحداث بالتنسيق مع الفصائل والمرجعيات الفلسطينية، بهدف “بلسمة جراح المتضررين” واتخاذ إجراءات حازمة تضمن عدم تكرار مثل هذه التجاوزات. وعقب الاجتماع، تفقد الشايب ميدانياً سوق الخضار في المخيم للاطلاع على حجم الدمار، في رسالة تؤكد وقوف الأمن الوطني إلى جانب الحاضنة الشعبية اجتماعياً وأمنياً.




