قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، موسى أبو مرزوق، إن رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو لا يملك الحق في التفاخر بإعادة الأسرى الصهاينة، مؤكدًا أن جميعهم عادوا بموجب اتفاق كما اشترطت المقاومة.
وشدد أبو مرزوق، في تصريحات صحفية لقناة “الجزيرة”، على أنه لم يحدث في أي مرحلة أن وافقت الحركة على تسليم سلاح المقاومة بأي صيغة كانت، لافتًا إلى أن هذه المسألة لم تُطرح للتفاوض بعد.
وأوضح أن أي ترتيبات تتعلق بقطاع غزة يجب أن تتم بتفاهمات مع حركة حماس، لافتًا إلى أن الحركة وافقت في “خطة ترمب” على إطار عام لوقف الحرب.
وأشار أبو مرزوق إلى أن الحركة أبدت، عبر الوسيط المصري، تحفظها على اسمين فقط من اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، تم استبعاد أحدهما.
كما كشف أنه جرى تقديم معلومات للوسطاء قبل نحو شهر، حول مكان جثة الأسير الإسرائيلي الأخير ران غويلي بغزة.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلًا النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 آلاف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 8 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.




