تشهد مدينة طمرة إضرابًا عامًا وشاملًا يشمل المرافق العامة والمؤسسات والمحال التجارية، احتجاجًا على حادثة إطلاق نار بمحاذاة مدرسة البيروني، وفي ظل تصاعد العنف في المدينة.
وأفادت بلدية طمرة، اليوم الأربعاء، أن قرار الإضراب جاء بتوافق مشترك مع اللجنة الشعبية ولجنة أولياء أمور الطلاب المحلية عقب جلسة طارئة عقدت في مبنى البلدية.
وأكدت الجهات الثلاث أن ما جرى لم يعد حادثًا عابرًا، بل يمثل تهديدًا حقيقيًا لأمن الطلاب والأهالي وحقهم في العيش بأمان داخل المدينة.
ومن المقرر تنظيم مسيرة احتجاجية حاشدة تنطلق عند الساعة الثالثة عصرًا من مسجد القبة، تعبيرًا عن الغضب الشعبي والمطالبة بتحمل المسؤولية وتوفير الأمن لسكان المدينة، ولا سيما الطلبة.
وأكدت بلدية طمرة واللجنة الشعبية ولجنة أولياء الأمور أن هذه الخطوات تأتي ضمن الحراك الشعبي في المجتمع العربي احتجاجًا على تقاعس شرطة الاحتلال في معالجة ملف الجريمة، دفاعًا عن حق الطلاب في الوصول إلى مدارسهم بأمان.
وتشهد المدن والبلدات الفلسطينية في الداخل تحركات شعبية احتجاجا على استفحال ظاهرة العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الصهيونية بالتقاعس والتواطؤ مع المنظمات الإجرامية.
يُذكر أن عام 2025 شهد رقمًا قياسيًا بجرائم القتل، حيث قُتل 252 فلسطينيا وسط غياب حلول رادعة وتنامي نفوذ عصابات الإجرام.




