حذرت الرئاسة الفلسطينية من التصعيد الصهيوني الخطير في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، المتمثل في الإعلان الأخير عن البدء ببناء طريق التفافي حول مدينة العيزرية بهدف فصل السكان الفلسطينيين وعزلهم في طرق منفصلة، ومنعهم من عبور الطرق الرئيسية، وذلك لتجسيد تنفيذ مشروع E1، الأمر الذي يعمق فصل وتجزئة وتقييد حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: إن هذه السياسة الخطيرة التي تنتهجها سلطات الاحتلال في حربها ضد الشعب الفلسطيني، ستدمر جميع الجهود الدولية الرامية إلى وقف التصعيد، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه السياسة العدوانية.
ودعا أبو ردينة الإدارة الأميركية إلى التدخل وإجبار سلطات الاحتلال على وقف هذه السياسات العدوانية، وذلك من أجل إنجاح خطة الرئيس ترمب، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية رحبت بهذه الخطوة لوقف الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ووقف الاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية بما فيها القدس، الأمر الذي ينسجم تماماً مع الشرعية الدولية والقانون الدولي وقرار مجلس الأمن الدولي.




