تعتزم الولايات المتحدة الإعلان عن مهلة زمنية لنزع سلاح حماس، في وقت بيّنت فيه وثيقة أميركية داخلية تفاصيل إدارة قطاع غزة في “اليوم التالي” للحرب، بما يشمل نزع سلاح الحركة وفصائل المقاومة في القطاع، وترتيبات حكم انتقالية تقودها إدارة أميركية مباشرة.
وبحسب ما أوردته القناة 12 العبرية، فإن واشنطن “تتجه للإعلان خلال الأيام القريبة عن موعد نهائي لنزع سلاح حماس”، بهدف “تحديد مسار العملية مسبقًا”، في ظل الانتقال إلى ما يُعرَف بالمرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن قطاع غزة.
وأشارت القناة إلى أن رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، سيعقد يوم الخميس المقبل، جلسة مصغّرة مع كبار قادة الأجهزة الأمنية، تُخصص لبحث “ملف غزة والترتيبات الجديدة في القطاع”.
وذكرت القناة أن من بين الملفات المطروحة على طاولة النقاش “آلية نزع سلاح حماس، وشكل الإدارة المدنية والأمنية في القطاع”، علما بأن نتنياهو صرّح مساء أمس الثلاثاء بأن السلاح في غزة سينزع “إما على نحو سهل أو صعب، وفي كل الأحوال سيحدث ذلك”.
وفي تطور ميداني متصل، أفادت القناة 12 بأن “معبر رفح يُتوقع أن يُفتح أمام حركة المشاة خلال الأيام القريبة، وربما اعتبارًا من الغد”، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى ستسمح بدخول نحو 50 شخصًا يوميًا من مصر إلى القطاع.
وأضافت أن “أسماء طالبي الدخول ستُنقل إلى الكيان”، حيث ستُفحص من قبل جهاز الشاباك ومنسق أعمال الحكومة الصهيونية في المناطق المحتلة، في إطار ما وصفته بـ”نموذج تجريبي” يُفترض أن يختبر ترتيبات المرحلة الثانية.




