حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده ستردّ بقوة على أي عملية عسكرية أميركية، من دون أن يستبعد في الوقت نفسه إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح عراقجي في تصريح له أن «قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة، وأصابعها على الزناد، للرد فورًا وبقوة على أي عدوان من البرّ والبحر والجو».
وأضاف: «في المقابل، لطالما رحّبت إيران باتفاق نووي متبادل المنفعة، عادل ومنصف، وعلى قدم المساواة، ومن دون إكراه أو تهديد أو ترهيب، يضمن حقوق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، ويكفل عدم امتلاك أسلحة نووية».




