قال نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم الخميس، إن الحملة الإسرائيلية المتصاعدة على مؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في فلسطين تهدد بوقف العمل الإنساني الذي تقدمه هذه المؤسسات لقطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني.
وثمّن الشيخ، في تصريح له، مواقف عدد من دول العالم التي أدانت هذه الحملة وطالب الكيان بوقف إجراءاته فورًا، داعيًا في الوقت ذاته بقية الدول الشقيقة والصديقة إلى اتخاذ مواقف وإجراءات صارمة تجاه الحكومة الصهيونية.
وأشار إلى أن الحكومة الصهيونية تواصل إجراءاتها الاحتلالية المتمثلة في الهدم والتدمير، وإرهاب المستوطنين، ومصادرة الأموال، والاستمرار في الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي، وتعذيب الأسرى، في تحدٍّ صارخ للأعراف والقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية، إضافة إلى قرارات الهيئات والمنظمات الإنسانية والحقوقية.
وأضاف الشيخ: “على العالم أن يصرخ في وجه حكومة الاحتلال: كفى، لا مجاملة ولا محاباة لهذا الاحتلال”.
وأمس الأربعاء، أدان وزراء خارجية 11 دولة، عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال الصهيوني لمقر “أونروا” في مدينة القدس المحتلة، الأسبوع الماضي.
جاء ذلك في بيان مشترك وقعت عليه كل من: بلجيكا، وكندا، والدنمارك، وفرنسا، وآيسلندا، وأيرلندا، واليابان، والنرويج، والبرتغال، وإسبانيا، والمملكة المتحدة.
واعتبرت هذه الدول أن هذا الفعل غير المسبوق ضد وكالة “أونروا” من قبل دولة عضو في الأمم المتحدة، يمثل “خطوة غير مقبولة تهدف إلى تقويض قدرتها على العمل”.
من ناحيتها، ثمّنت حركة “حماس” البيان الذي أصدرته 11 دولة، أمس الأربعاء، وأدانت فيه إجراءات الاحتلال التعسفية بحق الوكالة الأممية، وهدم مقراتها في القدس المحتلة، ومطالبتها بضمان استمرار عملها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ودعت “حماس” في تصريح صحفي، هذه الدول إلى ترجمة موقفها إلى خطوات عملية ضاغطة على الاحتلال، بما يضمن استئناف وكالة “أونروا” لعملها الإغاثي للشعب الفلسطيني الذي يعيش كارثة إنسانية من صنع الاحتلال.
ويوم 20 يناير/ كانون الثاني الجاري، هدمت جرافات تابعة لسلطات الاحتلال الصهيوني منشآت داخل مجمع “أونروا”، في حي الشيخ جراح بمدينة القدس.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2024 أقر الكنيست الصهيوني بشكل نهائي حظر نشاط “أونروا” في فلسطين المحتلة، بزعم “مشاركة بعض موظفيها” في عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.




