More

    ذعر وإطلاق نار وانفجارات في محيط مطار نيامي الدولي بالنيجر

    شهد محيط مطار نيامي الدولي في النيجر، حالة من الذعر عقب سماع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات، ما أدى إلى تحويل مسار عدد من الرحلات الجوية، وسط تضارب في الروايات الرسمية والإعلامية حول طبيعة ما جرى وأسبابه، وفي ظل غياب أي بيان رسمي من السلطات حتى الآن.

    وأفادت وكالة «رويترز» بسماع إطلاق نار وانفجارات قوية قرب المطار الواقع خارج العاصمة نيامي، فيما أظهرت شهادات شهود عيان ومقاطع فيديو تداولها ناشطون ما بدا أنه تصدي أنظمة دفاع جوي لقذائف مجهولة المصدر.

    من جهتها، نقلت وكالة «فرانس برس» عن سكان أحياء قريبة من مطار ديوري هاماني الدولي أن إطلاق النار والانفجارات بدأت بعد منتصف الليل بقليل، قبل أن يعود الهدوء تدريجيًا بعد نحو ساعتين.

    وبحسب تقارير غير مؤكدة أوردتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن مهاجمين مجهولين ألقوا عبوات ناسفة باتجاه منطقة المطار، أعقبها تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.

    وفي السياق ذاته، أشار موقع «فلايت رادار 24» المتخصص في تتبع حركة الطيران إلى تحويل مسار عدد من الرحلات المتجهة إلى نيامي، بينما تحدثت «فرانس برس» عن انتشار أمني مكثف في محيط المطار.

    ونقلت «بي بي سي» عن أحد السكان المحليين قوله إن إطلاق النار جاء من خارج المطار واستهدف الطائرات، فيما عبّر آخرون عن حالة خوف شديدة عاشوها جراء دوي الانفجارات. وقالت إحدى السكان: «لم ننم طوال الليل، اهتز المنزل بأكمله من شدة الانفجارات».

    وفي تطور لافت، قال مصدر في شركة الطيران «أسكي» لصحيفة «ذا جارديان» البريطانية إن طلقات نارية تسببت في إحداث ثقوب بهيكل طائرتين تابعتين للشركة كانتا متوقفتين على مدرج مطار نيامي، مشيرًا إلى أن الطواقم كانت في الفنادق وقت الحادث، لكنها لا تزال عالقة في البلاد.

    كما أكد المتحدث باسم الخطوط الجوية الإيفوارية «إير كوت ديفوار» إصابة إحدى طائرات الشركة، موضحًا أنه يجري إعداد بيان رسمي حول الواقعة.

    ولا تزال أسباب الانفجارات مجهولة، كما لم تُسجل أي معلومات مؤكدة بشأن وقوع إصابات، في وقت لم تصدر فيه السلطات في النيجر أي تعليق رسمي.

    وتأتي هذه التطورات في ظل حساسية موقع المطار، القريب من القاعدة الجوية 101، التي كانت تستخدمها قوات أمريكية ثم روسية، إضافة إلى وجود شحنة يورانيوم ضخمة معلّقة في المطار، وسط توترات قانونية ودبلوماسية مع فرنسا عقب تأميم الحكومة لمناجم اليورانيوم.

    ونقلت وكالة «الأناضول» عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن الجهات المختصة تحاول التحقق مما إذا كان الحادث مرتبطًا بشحنة اليورانيوم، مؤكدًا أن «الوضع تحت السيطرة ولا داعي للقلق».

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img