أطلقت سلطة المياه، بالتعاون مع الوكالة النمساوية للتنمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، جائزة “المرأة والمياه”وذلك في إطار التحضيرات لإحياء اليوم العالمي للمياه 2026 ، الذي يُنظم هذا العام تحت شعار “المياه والنوع الاجتماعي”.
وتهدف الجائزة، وفق بيان صادر عن سلطة المياه، إلى تشجيع ودعم المبادرات النسوية المبتكرة التي تسهم في مواجهة التحديات المائية وتعزيز الاستدامة المجتمعية، إلى جانب تسليط الضوء على الدور المحوري للمرأة الفلسطينية في إدارة الموارد المائية.
وقال رئيس سلطة المياه، الوزير زياد الميمي، إن المرأة تُعد من أكثر الفئات تأثراً بالأزمة المائية، وفي الوقت ذاته تشكل ركيزة أساسية في إدارة الموارد المائية والتعامل مع التحديات التي يواجهها هذا القطاع الحيوي. وأكد أن تمكين المرأة في إدارة المياه ليس خياراً، بل ضرورة وطنية لتحقيق التنمية المستدامة، وحماية الموارد المائية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.
وأوضح أن الجائزة تسعى إلى تحفيز النساء الرياديات والمبدعات في الضفة الغربية وقطاع غزة على تطوير مشاريع صغيرة قابلة للتطبيق، من شأنها المساهمة في مواجهة التحديات المائية، بما يشمل ترشيد استهلاك المياه، وحلول إنتاج المياه، وأنظمة الري الذكي، وإعادة استخدام المياه المعالجة والمياه الرمادية، إضافة إلى التوعية المجتمعية بالسلوكيات الصحية المتعلقة بالمياه والنظافة، وغيرها من المجالات ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي.
وتشترط الجائزة أن تكون المبادرة منفذة من قبل امرأة فلسطينية أو بقيادة فريق تقوده امرأة، وأن تقدم قيمة مجتمعية واضحة ذات أثر إيجابي قابل للقياس، على أن تكون المشاريع أصلية وغير مكررة وتستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي.
ودعت سلطة المياه وشركاؤها النساء الفلسطينيات اللواتي يمتلكن أفكاراً وحلولاً مبتكرة تنطبق عليها شروط الجائزة، إلى التقدم والمشاركة حتى الأول من آذار 2026، من خلال الاطلاع على إعلان الجائزة المنشور على الصفحة الرسمية لسلطة المياه على موقع فيسبوك، أو عبر رابط التقديم الخاص بالجائزة.




