جدّد طيران الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، رش مواد مجهولة على أراض زراعية في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، في عملية هي الثالثة خلال أسبوع، ما أثار مخاوف واسعة بين الأهالي من آثارها الصحية والبيئية.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية الرسمية بأن “طيرانا زراعيا تابعا للاحتلال الصهيوني رش مواد مجهولة فوق الأراضي الزراعية بعدة قرى وبلدات في ريف القنيطرة الأوسط والشمالي“.
وذكرت القناة أن حالة من القلق انتابت الأهالي حول طبيعة المادة وآثارها المحتملة على البيئة والصحة العامة.
ولم تعرف بعد ماهية تلك المواد أو الغاية منها، في عملية سبق وأن قامت بها إسرائيل يومي الأحد والثلاثاء الماضيين.
وفي وقت سابق اليوم، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرشاشات الثقيلة الأراضي الزراعية المحيطة بمنطقة التل قرب بلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، دون تفاصيل أو أنباء عن وقوع إصابات، وفق الإخبارية.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا والكيان في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.




