أدان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية بأشد العبارات الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.
واعتبر التجمع في بيان يوم السبت، أن هذه الجرائم تأتي في سياق حرب إبادة وعدوان ممنهج، وتمثل رسالة واضحة تهدف إلى إفشال أي جهود سياسية أو وطنية جادة، وعلى رأسها مساعي “مجلس السلام” واللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، ووصفة خطيرة لاستمرار الحرب والعدوان بأشكال وأساليب مختلفة.
وأكد أن استمرار الاحتلال في ارتكاب المجازر والانتهاكات، وفرض المعيقات السياسية والميدانية، يعكس نواياه الحقيقية في ضرب حالة التوافق الوطني، ومنع أي مسار فلسطيني جامع يسعى إلى ترتيب البيت الداخلي، وتخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة، وتهيئة الأرضية لإدارة وطنية مسؤولة.
وجدد التجمع ترحيبه الكامل باللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معلنًا دعمه وإسناده لها في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي تعمل بها.
وأوضح أن هذا الدعم يأتي انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والاجتماعية، وحرصنا على إنجاح أي جهد يخدم مصلحة شعبنا ويصون وحدته.
وشدد على أن العشائر الفلسطينية ستظل حاضنة وطنية داعمة، ومتابعة ومراقبة لأداء الحكومة واللجنة الوطنية، تقوم دورها في التقويم والتعزيز، وتقديم النصح والإسناد، بما يضمن الشفافية، وحسن الإدارة، وخدمة أبناء شعبنا دون تمييز.
وأكد استمرار دوره الفاعل إلى جانب القوى الوطنية والمجتمعية، في متابعة إجراءات نقل العملية الإدارية إلى اللجنة الوطنية في غزة، والعمل على تذليل العقبات، وتعزيز حالة الاستقرار المجتمعي، بما يخدم صمود أهلنا في مواجهة الاحتلال وعدوانه.
ودعا التجمع أبناء شعبنا وقواه الحية كافة إلى رصّ الصفوف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والوقوف صفًا واحدًا في وجه الاحتلال ومخططاته، ودعم كل جهد وطني صادق يهدف إلى إنهاء العدوان ورفع المعاناة عن شعبنا في غزة.




