أشار السيّد علي فضل الله، خلال لقاء حواري في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، الى أنه “عندما نسمع هذه خطابات مستفزة نشعر بالحزن لما وصل إليه مستوى الخطاب من شتائم واتهامات متبادلة بالكذب، من أجل شدّ العصب الجماهيري وتسجيل النقاط، ولا سيّما مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي”.
واعتبر أنّ “هذا النوع من الخطاب يسهم في زيادة الشرخ والانقسام ويفتح الباب أمام التدخّلات الخارجية، في مرحلة نحن أحوج ما نكون فيها إلى وحدة الصف الداخلي وتقديم مصلحة الوطن على الحسابات والرهانات الخاطئة، فالجميع في سفينة واحدة، وإذا غرقت غرق الجميع، مؤكّدًا أنّ الوطن لا يُبنى بهذه العقلية ولا بهذا الخطاب”.
وثمّن “خطوات الحكومة باتجاه بدء مرحلة إعادة الإعمار للقرى والبلدات الجنوبية”، داعيًا إلى أن” تبقى هذه القضية في صلب أولويات الحكومة، والعمل على استكمالها وعدم توقّفها عند حدود معيّنة، من خلال تأمين الأموال اللازمة لتنفيذها مشددا على ضرورة أن يبقى ملف الأسرى اللبنانيين في سجون العدو من أولويات الدولة، والعمل على تحريكه في مختلف المحافل الدولية”.
ودعا الدولة إلى “تلبية المطالب الاجتماعية للمتقاعدين وموظفي القطاع العام”، مؤكّدًا أنّ “لدى الدولة القدرة على ذلك إذا أحسنت استثمار مواردها، ولا سيّما الأملاك البحرية، مشيرًا إلى أنّ هذا الوطن لا يمكن أن ينهض ما لم تتحقّق فيه العدالة الاجتماعية”.




