قال عميد الأسرى الفلسطينيين، المحرر المُبعد نائل البرغوثي، إن ملف الإبعاد بحق الأسرى المحررين “لا يزال مفتوحًا”. مُبينًا أن نحو 180 أسيرًا محررًا مبعدين في الأراضي المصرية، دون حلول واضحة، وفي ظل ظروف إنسانية قاسية تزداد تعقيدًا مع مرور الوقت.
وأشار “البرغوثي”، اليوم الأحد، إلى أن “الأسرى المبعدون في مصر يُمنعون من لقاء زوجاتهم وأطفالهم وعائلاتهم، في انتهاك صارخ لحق لمّ الشمل”.
وأردف: “وأيضًا عدد من الدول رفضت استقبال الأسرى المحررين المبعدين خارج الوطن، ما يجعلهم أسرى واقع إنساني مرير حتى بعد تحررهم”.
واستدرك: “سلطات الاحتلال تواصل ممارساتها الانتقامية بحق الأسرى المحررين”. موضحًا أنها ترفض حتى اللحظة السماح لزوجته إيمان نافع بالسفر واللقاء به، “في سياسة تهدف إلى إدامة العقاب النفسي والأُسري”.
واعتبر أن هذه السياسات تمثل امتدادًا لمعاناة الأسرى، وتؤكد أن الاحتلال لا يعترف بالحرية الحقيقية، بل يسعى إلى تحويل الإفراج إلى شكل آخر من أشكال المعاناة والحرمان.
ونبه إلى أن المبعدين يعيشون أوضاعًا إنسانية شديدة الصعوبة، تشمل غياب الاستقرار، والقلق المستمر، وانعدام الأفق، فضلًا عن الضغوط النفسية والاجتماعية الناتجة عن البعد القسري عن الأهل والوطن.




