أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، خلال جلسة حكومية استثنائية عقدت في مدينة كريات شمونة، عن خطة طوارئ عاجلة لإعادة تأهيل وتطوير شمال الاراضي المحتلة، مؤكدًا التزام حكومته بضمان أمن السكان في المناطق الحدودية.
وخصصت الجلسة للمصادقة على ميزانيات دعم المنطقة الشمالية، حيث وصف نتنياهو كريات شمونة بأنها “ركيزة منطقة إصبع الجليل”، مشيرًا إلى أن الخطة تشمل مدن كريات شمونة وشلومي ومتولا.
وأوضح أن الخطة تتضمن توزيع منح على الشركات والسكان، وزيادة الاستثمارات في قطاعات الإسكان والصناعة والصحة والنقل والتعليم، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تمثل المرحلة الأولى من الخطة.
وشدد نتنياهو على أن الحكومة لا تقتصر على تنمية المنطقة الشمالية فحسب، بل تضع أمن السكان في صدارة أولوياتها، قائلاً إنه “لا مجال للاحتواء أو التنازلات”، ومؤكدًا الاستمرار في مواجهة ما وصفها بالتهديدات بشكل فوري ومستمر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد أمني شهدته المناطق الشمالية خلال الأشهر الماضية، ما دفع السلطات الصهيونية إلى تكثيف جهودها لتعزيز الاستقرار وتشجيع السكان على البقاء في المناطق الحدودية.




