أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مصادر بأن “عزل نائب اللجنة العسكرية بالحزب الشيوعي يرفع احتمال إعادة توحيد تايوان مع الصين”.
قبل أيام قليلة، اهتزت الصين بموجة جديدة من تحقيقات الفساد التي طاولت جنرالين في الجيش الصيني وهما من أعلى الرتب العسكرية في البلاد: تشانغ يوشيا، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الأول وأعلى ضابط عسكري في الصين، وليو تشن لي، رئيس قسم الأركان المشتركة باللجنة العسكرية المركزية.
أثار هذا الإجراء التأديبي، أيطرد تشانغ وليو من الجيش الصيني والحزب الشيوعي للاشتباه في “تورطهما في مخالفات جسيمة مرتبطة بالفساد”، تساؤلات بشأن حدود الحملة التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، لمكافحة الفساد داخل الحزب والدولة قبل أكثر من عقد من الزمن.
كما أثار الإجراء تساؤلات حول تداعيات ذلك على هيكل السلطة، خصوصاً أن سقوط آخر جنرالين يترك القيادة العسكرية العليا، اللجنة الدائمة المكونة من سبعة أعضاء، في الصين، بعضوين فقط، الرئيس شي، ونائب الرئيس الثاني تشانغ شنغ مين، المسؤول عن شؤون الانضباط داخل القوات المسلحة.




