أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، خلال تشييع أحد عناصر “حزب الله” في بلدة تول، الى أن “العدو الصهيوني يظن وحلفاؤه ان الإمعان في الأعمال العدائية ضد شعبنا قتلاً وتدميراً وتهجيراً، سيدفع هذا الشعب إلى الرضوخ والتراجع، والتسليم بشروط العدو التي لا تقف عند حدود، بل تريد إستسلاماً وهيمنة واستباحة للسيادة والأمن”.
وشدد فياض، على أننا “نقولها بالفم الملآن، إن شعبنا لن يتراجع ولن يرضخ ولن يستسلم ولن يتنازل عن حقه في الدفاع عن نفسه، وهو يتمسك بثوابته الوطنية، ويدعو الدولة إلى التمسك بهذه الثوابت وهي: الإنسحاب الصهيوني من أرضنا وعودة الأسرى وإيقاف الأعمال العدائية وعودة سكان القرى الحدودية غير المشروطة إلى قراهم وبيوتهم وحقولهم، وإطلاق عملية إعادة الإعمار”.
وأضاف “نحن ندعو السلطة للخروج من حالة الإرتباك والتردد والتنازلات المجانية، التي لم يلاقيها الصهيوني بأي خطوة ايجابية ولو شكلياً، بل على العكس من ذلك، إندفع بالمقابل باتجاه تصعيد غاراته الجوية وتكثيفها وتركيزها على الأهداف المدنية، وبمجرد ان تحدثت السلطة عن مرحلة ثانية تتصل بشمالي النهر، حتى إستند العدو الى ذلك لتكريس ثباته في جنوب النهر، وإلى اتخاذ موقف السلطة ذريعة لغاراته شمالي نهر الليطاني”.
وقال “لقد حوَّل الصهيوني والراعي الأميركي، لجنة الميكانيزم إلى مهزلة حقيقية، تفتقد أي مصداقية، يوقفانها ساعة يشاءان ويحركانها ساعة يشاءان، ويفرضان توسعة دورها، ثم يعودان عن ذلك، في الوقت الذي يتحدثان عن إنتهاء القرار الدولي ١٧٠١ وان إعلان وقف إطلاق النار بمندرجاته لم يعد قائماً”.
واعتبر أن “نحن يؤذينا ويؤذي اللبنانيين جميعاً ان تتحول السلطة اللبنانية إلى ألعوبة بيد هؤلاء، والمطلوب إنقاذ الموقف الوطني بشيء من الكرامة الوطنية والثبات والثقة بالذات والرشد في إدارة الموقف التفاوضي اللبناني”.
وأكد فياض، أنه “بكل بساطة ووضوح على السلطة ان تقول كلمة لا تراجع عنها: لقد التزم لبنان ونفَّذ ما هو مطلوب منه وعلى العدو ان يلتزم بما يلزمه به وقف اطلاق النار ولم ينفذ منه شيئاً لغاية اللحظة ندعو السلطة لعدم التراجع قيد أنملة عن هذا الموقف الذي يشق الطريق أمام استعادة حقوق اللبنانيين”.




