نظّمت اللّجان الشّعبيّة الفلسطينيّة في مخيم الرشيدية اعتصامًا أمام مكتب مدير المخيم لدى وكالة «الأونروا»، احتجاجًا على قرارات وإجراءات إدارة الوكالة، ولا سيّما تقليص الخدمات، وتخفيض ساعات العمل، وخفض رواتب الموظّفين.
وأعلن أمين سرّ اللّجان الشّعبيّة في منطقة صور خليل نصّار رفض اللّجان الكامل لكافّة القرارات الصّادرة عن إدارة «الأونروا» الّتي تمسّ حقوق اللّاجئين، كما دان الإجراءات الّتي تستهدف موظّفي الوكالة، معتبرًا أنّها تشكّل اعتداءً مباشرًا على معيشتهم ولقمة عيشهم.
وأشار نصّار إلى أنّ ما يجري يندرج ضمن «برنامج منظّم يستهدف إنهاء دور الأونروا وتحويلها إلى هيئة إغاثيّة هشّة»، مطالبًا المفوّض العام للوكالة بالتراجع عن هذه القرارات، والعمل على إعادة تأهيل البيوت الآيلة للسّقوط الّتي تشكّل خطرًا على حياة العديد من أبناء المخيم.
كما دعا إلى وقف تقليص كميّات المازوت، محذّرًا من أنّ هذا الإجراء يشكّل تهديدًا مباشرًا للأمن الصّحي للاجئين، ومشدّدًا على أنّ حقوق اللاجئين الفلسطينيّين في التعليم والصّحة والخدمات «خطّ أحمر لا يمكن المساس به».




