اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن “المفاوضات التي يُنتظر أن تُعقد بين واشنطن وطهران الجمعة ينبغي أن تنصبّ على مسألة القمع في إيران قبل التطرّق للملفّ النووي”.
واشار بارو لشبكة “فرانس تلفزيون” العامة الى أن “أول القرارات التي يجب اتّخاذها هي بطبيعة الحال وضع حد لهذا القمع الدموي، وإطلاق سراح السجناء وإعادة الاتصالات، وإعادة الحرية للشعب الإيراني، ثم بعد ذلك معالجة قضايا النووي والصواريخ ودعم المنظمات الإرهابية”.
وفي وقت سابق اليوم، اشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الى “انني أصدرت تعليمات لوزير الخارجية عباس عراقجي بإعداد محادثات مع واشنطن إذا سادت أجواء دون تهديدات وتوقعات غير معقولة”.
واوضح ان “توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة”، مؤكدا “اننا سنعقد المفاوضات مع الولايات المتحدة في إطار مصالحنا الوطنية”.




