شيعت جماهير فلسطينية في قلقيلية وبيت لحم، الثلاثاء، جثماني الشهيدين خالد الصيفي وعمر منيعة، وسط هتافات منددة بجرائم الاحتلال الصهيوني.
وفي مخيم الدهيشة للاجئين ببيت لحم، شارك العشرات بتشييع جثمان الشهيد الأسير المحرر خالد الصيفي (67 عاما) من المخيم، والذي ارتقى أمس الاثنين، بعد أسبوع واحد من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، باتجاه منزل ذويه في مخيم الدهيشة، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن ينقل إلى مسجد الدهيشة الكبير، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، حملتا الاحتلالَ المسؤوليةَ الكاملة عن استشهاد خالد الصيفي، مؤكدين أنّ تصفيته تمت عبر سياسة الاعتقال الإداري التعسفي والحرمان من العلاج.
وفي قلقيلية، شيع العشرات جثمان الشهيد عمر زهير منيعة، الذي ارتقى في ساعة متأخرة من ليل الاثنين، متأثرا بإصابته قرب قرية رأس طيرة، قرب الجدار الصهيوني الفاصل.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى درويش نزال الحكومي، باتجاه منزل ذوي الشهيد منيعة في المدينة، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل إلى مسجد السوق، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل مواراته الثرى في المقبرة القديمة بالمدينة.
وتفيد معطيات “الاتحاد العام لعمال فلسطين”، باستشهاد 44 عاملا فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال الصهيوني، واعتقال أكثر من 34 ألفا آخرين، داخل أماكن العمل، أو خلال محاولتهم البحث عن عمل منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة.
ومنذ بدء حرب الإبادة، يمنع الكيان الصهيوني العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، فيلجأ بعضهم إلى تسلق الجدار الفاصل رغم ما يحف المغامرة من مخاطر.




