سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، عددا من المواطنين المقدسيين – بعد أن احتجزتهم أمس للتحقيق-، قرارات جديدة ومتفاوتة بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة، أن سلطات الاحتلال سلّمت قرارات إبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد لعدة أشهر، طالت 3 معتقلين سابقين من بلدة العيساوية هم أدهم ناصر سبتة، وقصي أحمد داري، ومحمد موسى مصطفى.
وشملت القرارات القاضي الشرعي إياد العباسي، إلى جانب الشابين جميل العباسي، ونهاد العباسي.
وأشار المركز إلى أن الاحتلال نفذ مؤخراً حملة استدعاءات واعتقالات لمواطنين مقدسيين، انتهت أغلبيتها بتسليمهم قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت أن ذلك يأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغه من رواده وحراسه وموظفيه، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وتكثف سلطات الاحتلال الصهيوني استدعاء رواد المسجد الأقصى، وتسلمهم قرارات إبعاد عن المسجد لفترات متفاوتة مع اقتراب شهر رمضان، بحجج وذرائع مختلفة، لكن الهدف الحقيقي هو إفراغ قبلة المسلمين الأولى من المصلين.




