أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، عن استئناف إجراء فحوصات التصوير الملون (الباريوم) للبالغين، للمرة الأولى بعد توقف دام أكثر من عامين في مستشفيات قطاع غزة.
وأكدت وزارة الصحة في بيان لها، اليوم الخميس، أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الوزارة لتطوير الخدمات التشخيصية وتحسين دقة تشخيص الحالات المرضية.
وأوضحت أن الخدمة تتوفر حاليًا في مركز صحي الدرج، حيث تم الاستفادة من القدرات التشخيصية للجهاز المُعاد تأهيله، مما ساهم في تقديم نتائج متقدمة ودقيقة تدعم فرق الرعاية الطبية في علاج المرضى.
وقالت “الصحة” إنها تعمل بقدرات محدودة لإعادة تأهيل بعض أجهزة التصوير التشخيصية، بهدف تلبية احتياجات المرضى والجرحى الذين يعتمدون على هذه الفحوصات الحيوية.
وجددت الوزارة مناشدتها لكافة الجهات المعنية بضرورة توفير أجهزة التصوير التشخيصية وقطع الغيار اللازمة، لدعم الطواقم الطبية وتمكينها من تقديم الرعاية الصحية الكاملة والمناسبة للمواطنين.
وكان رئيس مجمع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سليمة، قد قال إن المنظومة الصحية في قطاع غزة تمرّ بأسوأ مراحلها منذ بداية العدوان العسكري الصهيوني على القطاع.
ونوه “أبو سلمية” في تصريح سابق، إلى الحصار الطبي الخانق والنقص الحاد في الأدوية والمستلزمات المنقذة للحياة. مؤكدًا: “ما أدى إلى توقف آلاف العمليات الجراحية وتأجيل أخرى بشكل قسري”.
وتُعاني المنظومة الصحية في غزة من انعدام الإمكانيات والقدرات الطبية جراء العدوان الصهيوني وحرب الإبادة طوال عامين، تزامنًا مع منع إدخال أي من المساعدات والمستلزمات الطبية للقطاع.
ودمرت قوات الاحتلال 103 مراكز للرعاية الصحية الأولية (من أصل 157 مركزا)، فيما تعمل 54 مركزاً بشكل جزئي. بينما أسفر الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية، عن تدمير الأنظمة الكهربائية والأنظمة “الكهرو ميكانيكية”، إلى جانب 25 محطة توليد أكسجين (من أصل 35 محطة)، و61 مولدًا كهربائيًا (من أصل 110).




