أفادت مصادر متابعة للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لقناة “الجديد”، بأنّ “الرئيس عون أكد رفض أي مواجهة بين الجيش اللبناني والمواطنين، مشيرًا إلى صعوبة الالتزام بمهلة زمنية قصيرة لحصر السلاح في لبنان، خاصة بعد مرحلة جنوب الليطاني التي أسفرت عن سقوط شهداء أثناء قيام الجيش بواجبه في الأنفاق، ما يستدعي التأنّي في المراحل المقبلة”.
من جهة أخرى، أشارت مصادر عسكرية إلى أنّ “زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة كانت إيجابية، حيث عرض إنجازات الجيش واحتياجاته وخطته المستقبلية بعد جنوب الليطاني”. وأوضحت المصادر أنّ “لقاء هيكل مع السيناتور الأميركي ليندسي غراهام كان غير ضروري، نظرًا لمواقفه التصعيدية التي لا يفضلها المسؤولون اللبنانيون”.
وفي سياق متصل، أوضحت مصادر مقربة من “حزب الله” أنّ “المواقف الأخيرة للأمين العام الشيخ نعيم قاسم وبيان كتلة ‘الوفاء للمقاومة’ وكلام النائب محمد رعد، تؤكد موافقة الحزب على حصرية السلاح في لبنان وفق أجندة لبنانية، وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، وفصل المسارات اللبنانية عن إيران”.




