أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الأحد، حالة الاستنفار بعدد من الهيئات والإدارات والفرق، ضمن حالة جاهزية مخصصة لمساعدة الوزارات الأخرى في الكوارث الطبيعية.
وأضافت الدفاع السورية: “ستقدم الوزارة كل ما يلزم لخدمة ومساعدة الأهالي المتضررين بريف إدلب وريف اللاذقية بفعل السيول التي ضربت المناطق”، بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”.
واستجابت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لسلسلة بلاغات طارئة في ريف اللاذقية، عقب الأمطار الغزيرة والسيول التي تسببت بمحاصرة مدنيين وفقدان آخرين، إضافة إلى انقطاع عدد من الطرق في عدة مناطق.
وأوضح الدفاع المدني أن عمليات الإنقاذ تركزت في موقع العسلية، حيث حاصرت السيول ثلاثة مدنيين على حافة وادٍ وجرفتهم المياه باتجاه إحدى الأشجار، وتمكنت الفرق من إنقاذ أحدهم، فيما تتواصل عمليات البحث عن شخصين مفقودين.
وفي موقع عين عيسى، أُبلغت الفرق عن فقدان 3 أطفال في أحد الأودية، حيث عثرت على أحدهم وهو محاصر وتعمل على انتشاله، بينما لا يزال طفلان في عداد المفقودين، وتستمر عمليات البحث عنهما دون توقف.
كما استجابت فرق الدفاع المدني لفيضانات ريف اللاذقية وتواصل عمليات البحث والإنقاذ، وأوضح الدفاع المدني أن فرقه نجحت في منطقة البدروسية بإخلاء عائلة مكوّنة من 6 أفراد كانت محاصرة بمياه السيول، إضافة إلى تأمين الموقع وفتح الطرق.
وفي منطقة الشيخ حسن، تم إخلاء عائلة أخرى من 5 أفراد، فيما تواصل الفرق العمل على فتح الطرق المتضررة وإزالة العوائق، واستجابت فرق الدفاع المدني لفيضانات ريف اللاذقية وتواصل عمليات البحث والإنقاذ.
وأكدت فرق الدفاع المدني استمرار عمليات البحث والإنقاذ في جميع المواقع المتضررة حتى تأمين جميع العالقين ورفع الأضرار الناجمة عن السيول.
ودعت الأهالي إلى توخي أعلى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجاري الأودية ومناطق تجمع السيول، والإبلاغ الفوري عن أي حالة طارئة عبر أرقام الطوارئ المعتمدة.
وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على شمال وغرب سوريا، إلى تشكّل سيول جارفة تسببت بجرف وغمر عدد من الخيام القريبة من المجاري المائية الموسمية في مخيمات منطقة خربة الجوز غربي محافظة إدلب، الأمر الذي استدعى تنفيذ عمليات إجلاء عاجلة للمتضررين، وفتح عدد من المدارس ومراكز الإيواء لاستقبالهم.




