استهلّ الرئيس الصهيوني يتسحاق هرتسوغ زيارة رسمية إلى أستراليا، اليوم الإثنين، لتكريم ضحايا هجوم بونداي في مدينة سيدني، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا كانوا يحتفلون بعيد الأنوار اليهودي “حانوكا”، تزامنًا مع دعوات لاعتقاله.
وبدأت الزيارة من شاطئ بونداي، حيث وضع هرتسوغ إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري المقام في موقع الهجوم الذي وقع في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2025، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة العشرات، والتقى عددًا من الناجين وأفراد عائلات القتلى.
وخلال كلمة ألقاها في المكان، قال هرتسوغ إن زيارته تهدف إلى التعبير عن التضامن، وتقديم الدعم للجالية اليهودية في أستراليا عقب الهجوم.
وتتهم السلطات الأسترالية ساجد أكرم وابنه نافيد بتنفيذ الهجوم بإطلاق النار على الحشد المحتفل بـ”حانوكا”، حيث قُتل الأب برصاص الشرطة، فيما وُجهت للابن نافيد تهم تتعلق بالإرهاب والقتل.
وتزامنت الزيارة مع انتقادات داخلية، إذ وقع أكثر من ألف أكاديمي وشخصية مجتمعية بارزة رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، طالبوا فيها بإلغاء الدعوة الموجهة لهرتسوغ.
كما واجهت الزيارة اعتراضات من جماعات مؤيدة للفلسطينيين، حيث دعت “مجموعة العمل الفلسطينية” إلى تنظيم يوم احتجاج وطني للمطالبة باعتقال هرتسوغ والتحقيق معه، إلى جانب رفع دعوى قضائية ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات.
وفي سياق الاستعدادات الأمنية، نشرت السلطات في سيدني نحو ثلاثة آلاف شرطي، وفعّلت صلاحيات استثنائية لتفريق التجمعات وتقييد الدخول إلى مناطق محددة، إضافة إلى منح الشرطة صلاحية تفتيش المركبات وتوجيه المتواجدين بمغادرة الأماكن التي تُصنّف حساسة.




