More

    الخارجية الإيرانية: على واشنطن إثبات استقلال قرارها بعيدًا عن الكيان

    اشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ​إسماعيل بقائي​، الى ان “على المسؤولين الأميركيين ألا يسمحوا للآخرين باتخاذ القرار بشأن سياستهم الخارجية”.

    وفي ما يتعلق بزيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو إلى ​الولايات المتحدة​، قال في مؤتمر صحافي أسبوعي إن “الجانب المفاوض لإيران هو الولايات المتحدة، وعليها أن تتخذ قراراتها بشكل مستقل رغم الضغوط، معتبرًا أن من مشكلات واشنطن تبعيتها لمطالب الكيان”.

    ولفت الى أن “جذور ما وصفه بـ”الأزمة المصطنعة” حول البرنامج النووي الإيراني يعود إلى الكيان التي روّجت لفكرة سعي إيران إلى امتلاك سلاح نووي”، مشددًا على أن “​طهران​ تأخذ تجاربها السابقة في الاعتبار لكنها لا تزال مصممة على الدبلوماسية”.

    وأكد بقائي أن “الاتصالات والمشاورات مستمرة بجدية”، موضحًا أن “​مسقط​ استُخدمت مجددًا مكانًا للمفاوضات نظرًا للخبرة السابقة”، نافياً أن يكون ذلك سببًا في انزعاج دول المنطقة. وأشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني أجرى اتصالات مع نظرائه في ​السعودية​ و​تركيا​ و​مصر​.

    وفي شأن زيارة وزير الدفاع الإيراني إلى ​باكو​، قال إنها “تعكس عزم إيران على تعزيز الثقة والتعاون مع دول الجوار”، مؤكدًا أهمية منطقة القوقاز بالنسبة لإيران، وأن الزيارة ستسهم في تعزيز الثقة الأمنية بين البلدين.

    ورداً على اتهامات بأن إيران تشتري الوقت في المفاوضات، اوضح ان “بلاده دخلت المفاوضات بنهج قائم على النتائج، وإن رفع العقوبات يشكّل مكسبًا في أي وقت يتحقق فيه، مؤكدًا جدية طهران في التفاوض”.

    وفي معرض رده على التهديدات الصهيونية، شدد على أن “إيران سترد ردًا قويًا إذا تعرضت لاعتداء عسكري”، معتبرًا أن أي خطوة صهيونية لا يمكن أن تتم من دون تنسيق مع الولايات المتحدة.

    في السياق، أوضح أن “زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى عُمان تأتي في إطار المشاورات الإقليمية وتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، وكانت منسقة مسبقًا”.

    واضاف ان “اجتماع مسقط تناول العموميات أكثر من التفاصيل، وكان هدفه اختبار جدية الطرف الآخر”، مؤكدًا أن “موقف إيران المبدئي هو تأمين مصالحها وفق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والاستفادة السلمية من الطاقة النووية، وأن التفاصيل ستتضح في ضوء مسار المفاوضات المقبلة”.

    وفي ما يتعلق باللياقة الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة في عُمان، اعتبر ان “على أي حال، ونتيجة للتفاعلات غير المباشرة والحوار القصير، شعرنا بأن هناك إدراكًا بضرورة استمرار المسار الدبلوماسي. لكن بالنسبة لنا تبقى الأفعال هي الأساس. فإذا لم تترجم النقاشات الإيجابية إلى خطوات عملية إيجابية، فإن هذه الحوارات ستفقد معناها”.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img