More

    “ناصر الدين”: المساس بالأقصى خط أحمر

    حذّر عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة “حماس”، هارون ناصر الدين، من تصاعد دعوات جماعات “الهيكل” لاقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك.

    واعتبر “ناصر الدين” في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، دعوات جماعات الهيكل المزعوم “تصعيدًا خطيرًا” في سياق الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على المقدسات الإسلامية.

    وقال إن ما تصدره جماعات الهيكل من مطالبات لاقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان “تصعيد في حرب الاحتلال الدينية على المقدسات الإسلامية، ويستهدف كسر حرمة المكان في أعظم الشهور لدى المسلمين”.

    وأردف: “هذه الدعوات تتزامن مع عمليات تنكيل وإبعاد للمرابطين والمقدسيين، ضمن مخطط احتلالي تهويدي يهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وتفريغه من المصلين، وفرض تقسيم زماني ومكاني بالقوة”.

    ووصف الدعوات الصهيونية بـ “الممارسات الفاشية”. مؤكدًا: “من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد وتفجير الأوضاع الميدانية في القدس، فالمساس بالأقصى خط أحمر”.

    وتابع عضو المكتب السياسي لـ “حماس”: “الشعب الفلسطيني، وأهل القدس، لن يسمحوا بتمرير هذه المخططات، وسيواصلون الدفاع عن المسجد الأقصى مهما بلغت التضحيات؛ فالأقصى عقيدة وهوية لا تقبل المساومة”.

    ودعا إلى شد الرحال والرباط المكثف في المسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان، وإلى وحدة الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي لحماية المقدسات ووقف العربدة الاستيطانية.

    وفي وقت سابق من اليوم، كشفت محافظة القدس النقاب إجراءات جديدة تسعى سلطات الاحتلال لفرضها على الفلسطينيين في شهر رمضان؛ أبرزها تحديد سقف عددي لا يتجاوز 10 آلاف مصلٍ يوم الجمعة، واشتراط فئات عمرية تقتصر على الرجال ممن تجاوزوا سن 55 عاماً والنساء فوق سن 50 عاماً.

    ولفتت النظر إلى تصاعد دعوات جماعات “الهيكل” المتطرفة لحشد مزيد من المقتحمين إلى باحات المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ولا سيما في العشر الأواخر منه.

    وتصاعد سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى، مؤخرًا، وارتفع عدد قرارات الإبعاد إلى نحو 180 مبعداً منذ بداية العام 2026 الجاري، فيما اعتبرته محافظة القدس “استخدامٍ ممنهج للإبعاد كأداة قمعية تستهدف تفريغ الأقصى من روّاده وتقويض الرباط فيه”.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img