More

    إصابة الأسير عبد الله البرغوثي خلال قمع في “جلبوع”

    أفاد مكتب إعلام الأسرى الحقوقي، اليوم الخميس، بأن الأسير القائد عبد الله البرغوثي تعرّض لإصابة خلال قمع نفذته إدارة سجن “جلبوع” الصهيوني.

    وأوضح المكتب الحقوقي في تصريح أن الأسير البرغوثي أُصيب عند العين اليسرى، وظهرت آثار دماء نتيجة تعمّد السجان ضرب رأسه في باب حديد أثناء خروجه للزيارة.

    وأشار إلى أن البرغوثي يعاني من انخفاض حاد في الوزن، “في مؤشر خطير على تدهور حالته الصحية نتيجة سياسة التجويع المتبعة داخل السجون”.

    وبيّن “إعلام الأسرى” أن ما جرى في سجن جلبوع يعكس تصاعد الانتهاكات واستمرار سياسة القمع والإهمال التي تُهدّد حياة الأسرى بشكل مباشر.

    القيادي الأسير عبد الله غالب البرغوثي (53 عامًا)، يعيش في ظروف توصف بأنها “محاولة إعدام بطيء” بحق أحد أبرز قيادات الحركة الأسيرة، وقد تؤدي لاستشهاده في أي لحظة.

    وعلى مدار العامين الماضيين، تعرض البرغوثي –وهو أحد أبرز قيادات الحركة الأسيرة- لصنوف من التعذيب والتنكيل الوحشي، ما تسبب بإصابته بكسور وجروح وأمراض دون تقديم أي علاج له، في محاولات لإعدامه ببطء.

    ويقضي البرغوثي حكمًا بالسجن المؤبد 67 مرة، يتعرض منذ اعتقاله في 5 مارس/ آذار 2003.

    وعانى الأسير القيادي خلال الشهور الماضية، من كسور خطيرة في كوع اليد اليمنى وكفها دون أي علاج، إضافة إلى كسر في الإصبع الأصغر لليد اليسرى، وكسر في آخر ضلعين من الجهة اليمنى للصدر، وتمزق في أوتار اليد، كما فقد نحو 35 كيلوغراما من وزنه نتيجة سياسة التجويع وسوء الطعام.

    وعمدت إدارة السجن إلى سكب الماء على جسده ثم صعقه بالكهرباء أثناء عمليات التعذيب، إلى جانب وضعه في غرفة موبوءة بالجرب (السكابيوس)، ما أدى لانتشار الدمامل في جسده رغم محاولته النوم على الأرض تجنبا للإصابة.

    ويعاني البرغوثي من صعوبة شديدة في تحريك كلتا يديه، إحداهما شبه مشلولة تماما، دون أن تقدم له إدارة السجون حتى مسكنات بسيطة في ظل غياب تام للمتابعة الطبية ومنع المؤسسات الحقوقية من التواصل معه.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img