أجرى جيش الاحتلال الصهيوني، تدريبًا عسكريًا في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، تضمن تحركات مكثفة لقوات الأمن والطوارئ والإنقاذ إلى جانب نشاط بحري في المنطقة.
وأعلن جيش الاحتلال، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، اليوم الخميس، أن المناورة تأتي في إطار الجهوزية العملياتية، دون وجود أي تهديد أمني للسكان.
وأوضح البيان أن التمرين يشمل انتشارًا وتحركات نشطة للقوات والسفن في محيط إيلات، مع التأكيد على أنه سيتم إبلاغ السكان فورًا في حال وقوع أي طارئ.
وأكد ترامب أنه لم يتم التوصل إلى قرار حاسم بشأن إيران، باستثناء الاستمرار في المسار التفاوضي، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران.
من جانبها، اعتبرت إيران أن التحركات الأميركية والصهيونية تحمل طابعًا عسكريًا وتستهدف التأثير على نظامها، مؤكدة استعدادها للرد على أي هجوم محتمل، مع تمسكها بمطلب رفع العقوبات مقابل تقييد برنامجها النووي.
وتطالب الولايات المتحدة بوقف إيران تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، إضافة إلى إدراج برنامجها الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في أي اتفاق محتمل، فيما تؤكد طهران أن المفاوضات يجب أن تقتصر على الملف النووي فقط.




