جددت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، الاعتقال الإداري للشيخ حسن يوسف للمرة السادسة على التوالي لمدة أربعة أشهر، وصفت بأنها “جوهري”.
وقالت عائلة الشيخ حسن يوسف، إنها كانت تنتظر الإفراج عنه اليوم، لكنها فوجئت بقرار التمديد، فيما يواصل الشيخ اعتقاله منذ بداية الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وذكرت العائلة، أن الشيخ يوسف يعاني من آلام في الكتف والرجل، ما يزيد من مخاطر استمرار اعتقاله الإداري دون محاكمة أو تهمة واضحة.
وأمضى الشيخ خلال حياته ما يزيد على 20 عاماً في سجون الاحتلال بين اعتقالات متكررة وأحكام إدارية طويلة، في محاولة دائمة لعزله عن المشهد السياسي والجماهيري.
ويعاني القيادي يوسف من أوضاع صحية صعبة نتيجة الاعتقال المتكرر والإهمال الطبي في السجون، حيث أكدت عائلته أنه لم يُعرض على طبيب مختص منذ اعتقاله الأخير رغم تقدّمه في السن وحاجته إلى متابعة صحية دائمة.
ويُعتبر الشيخ حسن يوسف من أبرز قيادات حركة “حماس” في الضفة الغربية، ومن الشخصيات الوطنية البارزة التي دعت باستمرار إلى الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال، وشارك في العمل السياسي والوطني منذ عقود طويلة.
ومنذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، شنّ الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت قيادات ونواباً في المجلس التشريعي وناشطين سياسيين، وكان الشيخ يوسف في مقدّمتهم، حيث جرى اعتقاله من منزله في مدينة بيتونيا غرب رام الله، وتحويله إلى الاعتقال الإداري المتجدد دون محاكمة.




