أكد القيادي في حركة حماس محمود المرداوي أن الحركة ملتزمة بوقف إطلاق النار، في حين يتصرف الاحتلال وكأنه غير ملزم بتنفيذ أي من بنود الاتفاق.
وقال المرداوي في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، إن انسحاب الاحتلال من قطاع غزة والتزامه الكامل بتنفيذ الاتفاق من شأنهما أن يفتحا الطريق أمام مسار سياسي جاد.
وشدد على أن تفكيك مظاهر الاحتلال في غزة يمثل المسار الأول الذي ينبغي البدء بتنفيذه، باعتباره مدخلًا لأي ترتيبات سياسية لاحقة.
وفيما يتعلق بسلاح المقاومة، أوضح مرداوي أنه لا يمكن تسليمه في ظل استمرار الاغتيالات ودعم الاحتلال لما وصفها بالمليشيات، مؤكدًا أن بقاء السلاح مرتبط بتحقيق الأهداف السياسية للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن المقاومة لن تتخلى عن سلاحها ما لم يلتزم الاحتلال بالاتفاقات المبرمة، مشيرًا إلى أن مسألة السلاح ستُحسم في إطار وطني شامل عند قيام الدولة الفلسطينية، حيث يصبح السلاح بيد الدولة.
وارتكب الاحتلال 1,620 خرقاً للاتفاق منذ دخوله حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى 9 فبراير 2026، توزعت على النحو التالي: 560 جريمة إطلاق نار، 79 توغلاً بآليات داخل الأحياء والمناطق السكنية، 749 جريمة قصف واستهداف، و232 جريمة نسف منازل ومباني وفق المكتب الإعلامي الحكومي.




