شهدت مدينة طمرة في الجليل داخل أراضي العام 1948، اليوم الجمعة، مظاهرة حاشدة انطلقت باتجاه مركز الشرطة الصهيونية في المدينة، احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وآخرها جريمة قتل وفاء عواد (50 عامًا).
وردد المتظاهرون شعارات منددة بتصاعد أعمال العنف، واتهموا الشرطة الصهيونية بالتقصير والتواطؤ في مكافحة الجريمة، محمّلين إياها المسؤولية عن تفاقم الظاهرة.
وطالب المشاركون بضرورة وضع حد لحالة الانفلات الأمني التي تشهدها المدينة والمجتمع العربي عمومًا، مؤكدين أن على السلطات الصهيونية وأجهزتها الشرطية الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية المواطنين.
- وكانت عواد قد قُتلت أمس في جريمة إطلاق نار وقعت في طمرة. وقبل ذلك، أُصيب شابة وشابان بجروح متوسطة في حوادث إطلاق نار منفصلة في الطيبة ورهط وقلنسوة.
وبذلك ترتفع حصيلة القتلى العرب منذ مطلع العام إلى 43 ضحية، بينهم ستة خلال الساعات الـ48 الماضية، و17 منذ بداية الشهر الجاري.




