نفذت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الجمعة، عدوانا جديدًا على سوريا، عبر التوغل في إحدى قرى ريف القنيطرة جنوبي البلاد، ومداهمة أحد المنازل.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، أن قوات الاحتلال الصهيرني توغلت في قرية عين الزوان بريف القنيطرة، وداهمت منزل أحد السكان.
وبينت الوكالة أن قوة للاحتلال مؤلفة من ست آليات، توغلت بمنطقة التل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين الزوان في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث داهمت منزل أحد أهالي القرية وقامت بتفتيشه.
وفي وقت سابق، رصد مركز “سجل” السوري الحقوقي، ما لا يقلّ عن 41 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في محافظات القنيطرة ودرعا، منذ مطلع شهر فبراير/ شباط حتى الـ 7 من ذات الشهر.
ويواصل الاحتلال تواصل خرق اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974 عبر توسيع نطاق وجودها العسكري في الجنوب السوري وفرض وقائع ميدانية جديدة.
من جهتها، طالبت سوريا بانسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من أراضيها، مشددة على أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي.




