شددت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، أن إعلان المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال معلقاً بسبب نهج الاحتلال وممارساته وانتهاكاته التي لا تتوقف.
وحمّلت “قوى غزة” في بيان لها اليوم الأحد، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات. موضحة: “يستدل من حجمها وتكرارها على أن الاحتلال لم ينفذ التزاماته بشأن المرحلة الثانية، بينما يُؤخر الانسحاب قدوم اللجنة الوطنية لقطاع غزة”.
ودعت، الوسطاء إلى تكثيف الضغوط على الاحتلال لإلزامه ببنود الاتفاق؛ “بما في ذلك توسيع حركة المسافرين عبر معبر رفح ورفع المعيقات أمام حركة السفر في الاتجاهين”.
ونبهت إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ الشق المتعلق بالمساعدات ودخول متطلبات الإيواء لتخفيف معاناة شعبنا وأعبائه القاسية.
وفي وقت سابق من اليوم، عقدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية اجتماعها الدوري في غزة، وناقشت خلاله جملة من القضايا الوطنية وسُبل مواجهة التهديدات التي تحيط بشعبنا وقضيته الوطنية.
ونددت بسياسات الاحتلال الهمجية بحق الأسرى، والتي يديرها ويقودها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير”، وممارسات البلطجة والزعرنة التي يدبرها بحق الأسرى في سجن عوفر وغيره من السجون.
ودعت “القوى” إلى توسيع حملات الإسناد والدعم للأسرى، والعمل على فضح السياسات العدوانية التي تمارس بحقهم.
وتطرق اجتماع لجنة المتابعة إلى الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وقرارات الضم التي اتخذتها حكومة الاحتلال والإجراءات الاتي تدعم هجمات المستوطنين بحق أرضنا وشعبنا.
واستعرضت حجم الانتهاكات التي ينفذها الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، وتصاعد الاعتداءات بحق الأبرياء والمدنيين من أبناء شعبنا، والأوضاع المأساوية التي يعيشها النازحون داخل الخيام ومراكز الإيواء.
وحذرت من نوايا الاحتلال “الخبيثة” لإدامة الوضع الراهن في قطاع غزة لمواصلة حربه واختلاق المبررات لاستمرار التصعيد والقتل والحصار.
وأكملت: “الاحتلال يسعى لنشر الفوضى والفلتان وإبقاء حياة شعبنا ومصيره تحت وقع التهديد والقتل والتدمير وتنامي الإحساس بانعدام الأمن”.




